كان عمر بن خطاب رضي الله عنه اذا آمن بفكرة تتعلق بحاضر المسلمين او بمستقبلهم لا يستطيع النوم او الراحة بل طارت افكاره وحواسه نحو ذلك الامر. يطالعه ويستشير فيه الصحابة حتى يصل الى نتيجة ترضى عنها نفسه.
قال عمر لابي بكر الصديق رضي الله عنه "ان القتل قد استحر
بقراء القران الكريم واني اخشى ان يستمر
القتل بالقراء فيذهب كثير من القران واني ارى ان نأمر بجمع القران الكريم.
رآى ابو بكر في رأي عمر امرا خطيرا، فآثر المناقشة والحوار فقال
له "كيف تفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم" رد عمر قائلا
"هذا والله خير" ثم استمرت المناقشة بين الصاحبين يدرسان ويتبادلان
الرأى حول امر ليس بعادى الى أن شرح الله صدر ابي بكر لما شرح له صدر عمر من قبل.
ارسل ابو بكر رضي الله عنه الى الصحابي زيد بن ثابت وعمر موجود،
وعندما وصل اخبره بحقيقة الامر وقال له "انك شاب عاقل وقد كنت تكتب الوحي
للرسول صلى الله عليه وسلم فتتبع القران واجمعه.
قال زيد "كيف تفعلان شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله
عليه وسلم "وكان الجواب من ابي بكر كما جواب عمر قبله "هذا والله خير."
ودارت المناقشة بين الثلاثة من جديد حتى شرح الله صدر زيد لما
شرح له صدر صاحبيه ثم خرج زيد وهو يقول "والله لو كلفوني نقل جبل من الجبال
ما كان اثقل علي مما امرت به من جمع القران الكريم.
حدث هذا في العام الثاني عشر للهجرة بعد وفاة الرسول صلى الله
عليه وسلم بقليل.
شعر زيد بن ثابت بان المسؤلية ضخمة فتفرغ لها وحصر فكرة ووقته
في جمع القران الكريم لم تأخذ الصحف التي جمعها زيد اسم المصحف لانها لم تضم كل
سور وايات القران الكريم وظلت هذه الصحف محفوظة عند الخليفة الاول ابي بكر الصديق
رضي الله عنه طوال خلافته وعندما مات حفظها الخليفة الثاني عمر بن الخطاب مدة
خلافته ايضا، فلما مات حفظها ام المؤمنين حفصة بنت في بيتها.
كانت جيوش المسلمين من اقاليم مختلفة فاخذت كل مجموعة تقول
"لغتي احسن" فجمع الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه اصحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم. فعرض عليهم فكرة المصحف الموحد التى تهتم بتوحيد المصحف
في لغة واحدة يكتب بها ويجمع الناس عليها ولما وجد راءيه قبولا حسنا بين الحاضرين
نفذه فورا، فدعا زيد بن ثابت ليقوم بالمهمة الجديدة.
فبداء زيد بهذه المهمة الجديدة فاخذ ينسخ مصحف الامام عثمان من
صحف السيدة حفصة ام المؤمنين التي جمعت من قبل ، ثم اضاف اليها مالم يكن في تلك
الصحف. وبهذا، حقق زيد بن ثابت عملين عظيمين في تارخ الاسلام والمسلمين فهو الذي
جمع القران بامر من ابي بكر الصديق رضي الله عنه ثم نسخه بامر من عثمان بن عفان.
كان هذا المصحف الذي نسخت منه عدة المصاحف التي ارسلت الاقاليم
والبلدان وجمع ما عدا ذلك من صحف واحرقت. فتوحد المصحف وتحقق وعد الله "انا
نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون."
كان عمر بن خطاب رضي الله عنه اذا آمن بفكرة تتعلق بحاضر
المسلمين او بمستقبلهم لا يستطيع النوم او الراحة بل طارت افكاره وحواسه نحو ذلك
الامر. يطالعه ويستشير فيه الصحابة حتى يصل الى نتيجة ترضى عنها نفسه.
قال عمر لابي بكر الصديق رضي الله عنه "ان القتل قد استحر
بقراء القران الكريم واني اخشى ان يستمر
القتل بالقراء فيذهب كثير من القران واني ارى ان نأمر بجمع القران الكريم.
رآى ابو بكر في رأي عمر امرا خطيرا، فآثر المناقشة والحوار فقال
له "كيف تفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم" رد عمر قائلا
"هذا والله خير" ثم استمرت المناقشة بين الصاحبين يدرسان ويتبادلان
الرأى حول امر ليس بعادى الى أن شرح الله صدر ابي بكر لما شرح له صدر عمر من قبل.
ارسل ابو بكر رضي الله عنه الى الصحابي زيد بن ثابت وعمر موجود،
وعندما وصل اخبره بحقيقة الامر وقال له "انك شاب عاقل وقد كنت تكتب الوحي
للرسول صلى الله عليه وسلم فتتبع القران واجمعه.
قال زيد "كيف تفعلان شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله
عليه وسلم "وكان الجواب من ابي بكر كما جواب عمر قبله "هذا والله خير."
ودارت المناقشة بين الثلاثة من جديد حتى شرح الله صدر زيد لما
شرح له صدر صاحبيه ثم خرج زيد وهو يقول "والله لو كلفوني نقل جبل من الجبال
ما كان اثقل علي مما امرت به من جمع القران الكريم.
حدث هذا في العام الثاني عشر للهجرة بعد وفاة الرسول صلى الله
عليه وسلم بقليل.
شعر زيد بن ثابت بان المسؤلية ضخمة فتفرغ لها وحصر فكرة ووقته
في جمع القران الكريم لم تأخذ الصحف التي جمعها زيد اسم المصحف لانها لم تضم كل
سور وايات القران الكريم وظلت هذه الصحف محفوظة عند الخليفة الاول ابي بكر الصديق
رضي الله عنه طوال خلافته وعندما مات حفظها الخليفة الثاني عمر بن الخطاب مدة
خلافته ايضا، فلما مات حفظها ام المؤمنين حفصة بنت في بيتها.
كانت جيوش المسلمين من اقاليم مختلفة فاخذت كل مجموعة تقول
"لغتي احسن" فجمع الخليفة الثالث عثمان بن عفان رضي الله عنه اصحاب رسول
الله صلى الله عليه وسلم. فعرض عليهم فكرة المصحف الموحد التى تهتم بتوحيد المصحف
في لغة واحدة يكتب بها ويجمع الناس عليها ولما وجد راءيه قبولا حسنا بين الحاضرين
نفذه فورا، فدعا زيد بن ثابت ليقوم بالمهمة الجديدة.
فبداء زيد بهذه المهمة الجديدة فاخذ ينسخ مصحف الامام عثمان من
صحف السيدة حفصة ام المؤمنين التي جمعت من قبل ، ثم اضاف اليها مالم يكن في تلك
الصحف. وبهذا، حقق زيد بن ثابت عملين عظيمين في تارخ الاسلام والمسلمين فهو الذي
جمع القران بامر من ابي بكر الصديق رضي الله عنه ثم نسخه بامر من عثمان بن عفان.
كان هذا المصحف الذي نسخت منه عدة المصاحف التي ارسلت الاقاليم
والبلدان وجمع ما عدا ذلك من صحف واحرقت. فتوحد المصحف وتحقق وعد الله "انا
نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون."
Komentar
Posting Komentar